«الشيخوخة - العلم والإيمان (مصطفى محمود)»: الفرق بين المراجعتين

من ويكيتعمر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
(رابط)
 
(مراجعة متوسطة واحدة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر 72: سطر 72:
 
===التعليق بعد الفيلم===
 
===التعليق بعد الفيلم===
 
*الشيخوخة مشكلة كبيرة
 
*الشيخوخة مشكلة كبيرة
*
+
*جميع العلماء الساعة البيولوجية تأخرها هو الإشارة لبدء الشيخوخة
*
+
*الجسم ليس له ساعة بيولوجية موحدة ولكن كل عضو له ساعة بيولوجية
*
+
*كل فرد له معدل عام للساعة البيولوجية مكتوب في جيناته منذ الولادة
*
+
كل عضو له ساعته الخاصة المضبوطة له
*
+
*فرن الطاقة يعتمد على سرعة وكفاءة الكبد في تحويل الجلوكاجون لجلكوز والوصول للأعضاء في عملية دقيقة
*
+
*إدراك فروق الحرارة والتحكم فيها في البرودة
 +
*التكييف conditioning
 +
*الإلتئام أو الشفاء وجهاز المناعة وغدة الثايموس وتجدد الخلايا والأنسجة
 +
*جدد المخ والأعصاب والكلى
 +
*تجدد الدم والكبد والجلد وسرعة تججددها مرتبط بحيوية الجسم ونشاطه
 +
*العلم يفترض أن الجينات  في الخلية الجنينة بها معلومات أو ورقة العمل blueprint. أو اللوح المحفوظ اللي فيه كل تاريخ الإنسان: أمراضه المحتملة وصحته وضعفه وقوته وعمره وكل حاجة. رجعنا للكلام اللي بيقوله الدين: أنه عند تكون الجنين الملك (الملائكة) بيكتب كل قدر المولود. هنا عرفنا اللوح المحفوظ الصغير وده غير اللوح المحفوظ الكبير في السماء وغير أم الكتاب. كل واحد فينا جواه من الخلية الأولى شريط وراثي مكتوب فيه كل الحاجات.
 +
 
 +
*هنا تختلف الآراء فالغربيين الغير مؤمنين بإله يوقعونا في الجبرية الفظيعة أننا موجودين مولودين بجميع التفاصيل اللي هتحصل وإحنا مالناش يد وإنتهى الموضوع ومفيش فايدة . ويوقعونا في الحتمية العمياء والجبرية المقفلة التي مفيش للإنسان فيها أمجهود أو أمل أو حيلة نهائيا.
 +
 
 +
*لكن (الإسلام) يقول حاجة ثانية. إحنا بنقول حاجة ثانية. ربنا سبحانه وتعالى يقول "يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" و "الحسنات يذهبن السيئات" و (ما معناه) "أتبع السيئة الحسنة تمحها". فهذه حقائق. وإنتوا (يا علماء الغرب) عايزين تحطونا في سجن بتاع الجبريات والحتميات. لأ (كلامكم خطأ) فربنا بيقول أنا هغير دي كمان:  "يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" أن مفيش قدر يحكمني طالما أن رب القدر "طلق المشيئة- طليق المشيئة". ربنا مشيئته طليقة مفيش حاجة تحده حتى مفيش كتابة تحده لأنه هو من قدر القدر وكتب الكتاب. فإن شاء محا وإن شاء أثبت.
 +
*هذا هو الفرق (بين الغرب والإسلام) أن الموقف الإسلامي بيفتح الباب والموقف الغربي بيقفل الباب ويحول الإنسان إلى شخص سجين الجبريات لا أمل له ولا حل بالمرة. بينما الإسلام بالعكس (من ذلك) يقول لك أبدا. خليك في عمار مع الله وربنا يمحو "يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب". وإعمل الحسنة (ف)تمحو السيئة.
 +
*بالتالي إحنا (في الإسلام) عندنا هامش حرية. إيه بقى هامش الحرية ده؟
 +
**أولاَ الموقف الإيماني: عنصر الإيمان ودوره في المؤمن أنه يديه نوع من السلام الداخلي والإطمئنان والراحة. وأن في في الدنيا "عادل" (سبحانه وتعالى). وأن في "عوض" (تعويض رباني). وأن كل شئ ما يضعشي. وأن العمل الطيب ما يضيعشي. وده يديلوا قوة في المصائب لأنه بيشعر أنه في سند ومعتمد وضهر يتركن (يرتكن) عليه. والإيمان رصيد في الشدائد. وده مش موجود عند الرجل الكافر لأنه لو فلس أو فقد ذراعه أو إتخبط في حادثة تبص تلاقيه ينهار فينتحر أو يقع في حالة من اليأس وفي النهاية ممكن يفقد عقله. وده الفرق بين موقف (الإسلام) وموقف (الغرب). نتيجة هذا الإيمان نتيجة هذا الإطمئنان الداخلي والسلام الداخلي والراحة الداخلية والتفاؤل ده بينعكس أن الشيخوخة نفسها تتراجع وأن الشباب يتقدم.
 +
**أيضاَ عندنا (في الإسلام) العمل: مبدأ العمل مش مجرد العمل يعني مش حكاية إن أنا أزرع بقدونس, ده أنا (في الإسلام) حددت العمل (وهو) العمل الصالح المفيد. يعني أعمل جمعية خيرية للرأفة بالحيوان (أو) للرأفة بالعميان وأشترك في موضوع خيري أو أتطوع لعمل شئ مفيد. العمل اللي له رصيد إجتماعي واللي يحس صاحبه أنه فعلا عمل شئ. فده بيخلي الإنسان يشعر أن في قيمة لحياته. ده بال1ات يمد الشباب ويأجل الشيخوخة. وإذا جاءت الشخوخة فمتجيش الشيخوخة اللي هي بهدلة. فتبص تلاقي واحد في سن التسعين ورئيس مجلس إدارة وكاتب ولياقاته لسه موجودة كلها. ففي فرق بين شيخوخة وشيخوخة (أخرى).
 +
**وبعدين أخلاقيات الإعتدال: المؤمن دايما عنده أخلاقيات الإعتدال. عنده الصفائية النفسانية. مفيش لا حقد ولا غل ولا بغض ولا ضغن ولا الحاجات الزرقا الفظيعة اللي جوه النفس والمرض النفسي مش موجود. الصفائية النفسية تديلوه صحة. وتخللي الشيخوخة إذا جت تجيله على نورانية ولياقة.
 +
 
 +
*وفي النهاية الكلمة اللي ربنا قالها: "يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" يعني ديه بتهدم الجبرية العمياء والمادية الفظيعة اللي الجماعة الfatalists اللي الجماعة الغربيين الغير مؤمنين بيتصوروها. بالعكس (النظرة الإسلامية) بتدي الإنسان هامش حرية كبير أن كل ما تعاملت مع الله سبحانه وتعالى فربنا هيفتكرك وربنا هيحل مشاكلك. ربنا هو اللي كتب وهو اللي هيمحو. وأن الحسنة هتمحو السيئة. فده بيدي أمل وبيفتح الباب بالفعل.
 +
*وفي النهاية الشيخوخة مشكلة كبيرة فيها كلام كتير ولما نعوز نتكلم هنقول مجلدات وإذا منتم (يا علماء الغرب) عايزين نحلها بمشروب او قرص فده مش موجود خالص. و(الخزعبلات مثل ...........) مش هتنفع. وأدوات العلم محدودة والطب قليل الحيلة والشيخوخة حكايتها زي حكاية الطوفان لما سيدنا نوح بيقول لإبنه "يا بني إركب معنا (المؤمنين) ولا تكن مع الكافرين" فإبنه بيقول له "سآوي إلى جبل يعصمني من الماء" فيقول له "لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم". فهذه نفس حكاية الشيخوخة لما تحل بساحة الواحد منا بيبقى لا عاصم من أمر الله إلا من رحم. لأن نوازل الشيخوخة لا نهاية لها والطب قليل الحيلة والعلم محدود. وفي لانهاية لا عاصم من أمر الله إلا من رحم فنرجو أن نكون ممن رحم. ونقول يا رب. وإن شاء الله نشوفكم في الحلقة القادمة. ولاسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 +
 
 +
==تعليق عام==
 +
*شرح مبسط رائع للتعمر.
 +
*الجبرية والحتمية في الشيخوخة
 +
*ودور الرصيد الإيماني في مقاومة الشيخوخة.
 +
*وأدوات العلم محدودة والطب قليل الحيلة والشيخوخة حكايتها زي حكاية الطوفان لما سيدنا نوح بيقول لإبنه "يا بني إركب معنا (المؤمنين) ولا تكن مع الكافرين" فإبنه بيقول له "سآوي إلى جبل يعصمني من الماء" فيقول له "لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم".
 +
*بعض المعلومات العلمية عن وظائف الأعضاء والأدوية تحتاج لتحديث فالفيلم من السبعينيات أو الثمانينيات.
  
 
==رابط==
 
==رابط==
 
*https://www.youtube.com/watch?v=yKS15MOi5A0
 
*https://www.youtube.com/watch?v=yKS15MOi5A0
 +
*https://www.youtube.com/watch?v=ujxQazNh4i8
 +
*https://www.youtube.com/watch?v=3vSi5g56EYg
 +
*
  
 
[[تصنيف:رعاية المسنين في مصر]]
 
[[تصنيف:رعاية المسنين في مصر]]
 
[[تصنيف:قطاع المعارف والثقافة الصحية|*]]
 
[[تصنيف:قطاع المعارف والثقافة الصحية|*]]

المراجعة الحالية بتاريخ 07:56، 26 أغسطس 2016

حلقة من برنامج العلم والإيمان عن الشيخوخة للدكتور مصطفى محمود رحمة الله عليه.

مما ورد في الحلقة[عدل]

التعليق قبل الفيلم[عدل]

  • وهم مقاومة الشيخوخة وإكسير الحياة والكتب الصفراء العربية والغربية في العصور الوسطى
  • الصيام وإطالة العمر Caloric restriction
  • الغدد التناسلية والعمر
  • الشيخوخة المبكرة
  • مظاهر الشيخوخة في الجهاز العصبي والنفسي والعظم والعضلات والجلد والحواس والحركة
  • الشيخوخة والعامل الجغرافي والنوع الأجناس البشرية
  • الشيخوخة: يقصد بها gerontology
  • المشية والحركة:
  • وظائف الأعضاء وتدهورها: الكلى والرئتين والمخ والقلب والكبد.
  • الوظائف العليا للمخ (الذاكرة والإنتباه وسرعة البديهة والمحصول اللغوي) وضمور المخ
  • خيوط الترابط في المخ: Microtubules - تفريعات جانبية sideways هلاك خلايا التحكم executive function والجموح واللجام inhibitory
  • فقد الإحساس بالزمن
  • التخليط Delerium
  • العته Dementia والتعامل الإجتماعي في مصر والغرب معه
  • دورة الأستيل كولين بالمخ
  • دورة الدوبامين في المخ والشلل الرعاش
  • حجم المخ والعمر

التعليق على الفيلم[عدل]

  • العجايز لا يعترفون بعمرهم - إحساس برفض الشيخوخة وممارسات لتعويض إنسحاب الحياة
  • إكسير الحياة والنصابين والسيمياء والكيمياء وفشلها
  • الإحتفاظ باللياقة مع العمر
  • أقصى درجات التعمير في ايابان (مذكور في الدقيقة 14:19 من الحلقة)
  • تجارب الشيخوخة في الفئران وإطالة العمر
  • شيخوخة الجلد
  • شيخوخة العظم
  • العظم يخوخ: تبسيط باللهجة العامية المصرية مقصود به هشاشة العظام. ويفقد الكلسيوم وعرضة للكسر وصعب الإلتئام
  • أستاذ الشيخوخة: Professor of gerontology
  • لا تنقطع عن العمل إخلق أي إزرع خيار أو نجر (نجارة) في البيت. العمل هو سر الشباب. رغم أن الكفاءة في العمل تقل بسبب ضعف الحواس. العمل ووضع برنامج يومي للحياة
  • ضعف الحواس: البصر والسمع واللمس
  • شيخوخة المشي: يتحنجل ويتعكز وعكاز ثم عكازين
  • الكرسي: يقصد هنا المشاية Walker
  • عدم الثقة والخوف من الوقعة: Fear of falls
  • يا عمتي - يا حاججة: نداء للمسنات
  • التطوع لعمل الفحوصات عن الشيخوخة (دراسة من عشرين سنةProspective)
  • تدهور وظائف الأعضاء يحدث بمعدل يختلف من عمر لآخر.
  • المسن مسكين لو رأى تدهور وظائف العضو بعينه
  • تدهور كفاءة العضلات
  • بناء العلم على شواهد وملاحظات موضوعية
  • كل عضو له ساعة بيولوجية: غدة الثايموس (الزعترية) قمة نشاطها في سن البلوغ
  • الفرق بين جري المسن والشاب
  • فرن الطاقة هو الكبد والجليكوجين
  • إتاحة الطاقة وفورية التحولات
  • تدهور الإحساس بالحرارة (الحارة والباردة)
  • الدوخة عند تغيير الوضع من النوم للوقوف
  • بطئ الإلتئام
  • خلية المناعة
  • وظيفة الحساب المخية
  • أنشطة الحياة اليومية مثل الحساب في السوبر ماركت
  • العلاقة بين الوزن ووزن المخ والعمر
  • تغييرات المخ مع العمر: وزنه وصبغاته وخيوط الترابط Microtunbules
  • نسيان
  • تخليط وهذيان
  • عته
  • فقدان معرفة الشخصية والزمان والمكان
  • مرض ألزهيمر يحصل بتر كامل للإنسان والشخصية والماضي ويتحول الإنسان لطفل يتعلم من جديد
  • فقر مادة الأستيل كولين والوصلات العصبية Synapse والسمك ربما يزيدها وفقدان السن فيه وإختلال دورته ومادة الفيزوستيجمين Physiostigmine
  • العلم يعرف إيه اللي ناقص لكن لا نعرف كيف نسد هذه الفجوة
  • العلم محدود والطب قليل الحيلة
  • السمك والبيض والكبدة
  • أهم وصفة لعلاج العجايز هي نخليهم يعيشوا مع بعض. علشان يشاركوا هموم بعض ويساعدوا بعض وكل واحدة تبقى لها دور.
  • أهم حاجة أن الإنسان ينشغل باعمل وإيديه متبطلش شغل.
  • الإنسان يتدهور بعد المعاش
  • تجدد خلايا الجسم
  • الإصلاحات المستمرة في خلايا الجسم
  • تراكم الخلايا التالفة
  • سرعة تجدد الخلايا في الجسم والدم وتأثير الشيخوخة
  • عالم الشيخوخة يزرع خيار وكرنب - تعمل تريكو

التعليق بعد الفيلم[عدل]

  • الشيخوخة مشكلة كبيرة
  • جميع العلماء الساعة البيولوجية تأخرها هو الإشارة لبدء الشيخوخة
  • الجسم ليس له ساعة بيولوجية موحدة ولكن كل عضو له ساعة بيولوجية
  • كل فرد له معدل عام للساعة البيولوجية مكتوب في جيناته منذ الولادة

كل عضو له ساعته الخاصة المضبوطة له

  • فرن الطاقة يعتمد على سرعة وكفاءة الكبد في تحويل الجلوكاجون لجلكوز والوصول للأعضاء في عملية دقيقة
  • إدراك فروق الحرارة والتحكم فيها في البرودة
  • التكييف conditioning
  • الإلتئام أو الشفاء وجهاز المناعة وغدة الثايموس وتجدد الخلايا والأنسجة
  • جدد المخ والأعصاب والكلى
  • تجدد الدم والكبد والجلد وسرعة تججددها مرتبط بحيوية الجسم ونشاطه
  • العلم يفترض أن الجينات في الخلية الجنينة بها معلومات أو ورقة العمل blueprint. أو اللوح المحفوظ اللي فيه كل تاريخ الإنسان: أمراضه المحتملة وصحته وضعفه وقوته وعمره وكل حاجة. رجعنا للكلام اللي بيقوله الدين: أنه عند تكون الجنين الملك (الملائكة) بيكتب كل قدر المولود. هنا عرفنا اللوح المحفوظ الصغير وده غير اللوح المحفوظ الكبير في السماء وغير أم الكتاب. كل واحد فينا جواه من الخلية الأولى شريط وراثي مكتوب فيه كل الحاجات.
  • هنا تختلف الآراء فالغربيين الغير مؤمنين بإله يوقعونا في الجبرية الفظيعة أننا موجودين مولودين بجميع التفاصيل اللي هتحصل وإحنا مالناش يد وإنتهى الموضوع ومفيش فايدة . ويوقعونا في الحتمية العمياء والجبرية المقفلة التي مفيش للإنسان فيها أمجهود أو أمل أو حيلة نهائيا.
  • لكن (الإسلام) يقول حاجة ثانية. إحنا بنقول حاجة ثانية. ربنا سبحانه وتعالى يقول "يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" و "الحسنات يذهبن السيئات" و (ما معناه) "أتبع السيئة الحسنة تمحها". فهذه حقائق. وإنتوا (يا علماء الغرب) عايزين تحطونا في سجن بتاع الجبريات والحتميات. لأ (كلامكم خطأ) فربنا بيقول أنا هغير دي كمان: "يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" أن مفيش قدر يحكمني طالما أن رب القدر "طلق المشيئة- طليق المشيئة". ربنا مشيئته طليقة مفيش حاجة تحده حتى مفيش كتابة تحده لأنه هو من قدر القدر وكتب الكتاب. فإن شاء محا وإن شاء أثبت.
  • هذا هو الفرق (بين الغرب والإسلام) أن الموقف الإسلامي بيفتح الباب والموقف الغربي بيقفل الباب ويحول الإنسان إلى شخص سجين الجبريات لا أمل له ولا حل بالمرة. بينما الإسلام بالعكس (من ذلك) يقول لك أبدا. خليك في عمار مع الله وربنا يمحو "يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب". وإعمل الحسنة (ف)تمحو السيئة.
  • بالتالي إحنا (في الإسلام) عندنا هامش حرية. إيه بقى هامش الحرية ده؟
    • أولاَ الموقف الإيماني: عنصر الإيمان ودوره في المؤمن أنه يديه نوع من السلام الداخلي والإطمئنان والراحة. وأن في في الدنيا "عادل" (سبحانه وتعالى). وأن في "عوض" (تعويض رباني). وأن كل شئ ما يضعشي. وأن العمل الطيب ما يضيعشي. وده يديلوا قوة في المصائب لأنه بيشعر أنه في سند ومعتمد وضهر يتركن (يرتكن) عليه. والإيمان رصيد في الشدائد. وده مش موجود عند الرجل الكافر لأنه لو فلس أو فقد ذراعه أو إتخبط في حادثة تبص تلاقيه ينهار فينتحر أو يقع في حالة من اليأس وفي النهاية ممكن يفقد عقله. وده الفرق بين موقف (الإسلام) وموقف (الغرب). نتيجة هذا الإيمان نتيجة هذا الإطمئنان الداخلي والسلام الداخلي والراحة الداخلية والتفاؤل ده بينعكس أن الشيخوخة نفسها تتراجع وأن الشباب يتقدم.
    • أيضاَ عندنا (في الإسلام) العمل: مبدأ العمل مش مجرد العمل يعني مش حكاية إن أنا أزرع بقدونس, ده أنا (في الإسلام) حددت العمل (وهو) العمل الصالح المفيد. يعني أعمل جمعية خيرية للرأفة بالحيوان (أو) للرأفة بالعميان وأشترك في موضوع خيري أو أتطوع لعمل شئ مفيد. العمل اللي له رصيد إجتماعي واللي يحس صاحبه أنه فعلا عمل شئ. فده بيخلي الإنسان يشعر أن في قيمة لحياته. ده بال1ات يمد الشباب ويأجل الشيخوخة. وإذا جاءت الشخوخة فمتجيش الشيخوخة اللي هي بهدلة. فتبص تلاقي واحد في سن التسعين ورئيس مجلس إدارة وكاتب ولياقاته لسه موجودة كلها. ففي فرق بين شيخوخة وشيخوخة (أخرى).
    • وبعدين أخلاقيات الإعتدال: المؤمن دايما عنده أخلاقيات الإعتدال. عنده الصفائية النفسانية. مفيش لا حقد ولا غل ولا بغض ولا ضغن ولا الحاجات الزرقا الفظيعة اللي جوه النفس والمرض النفسي مش موجود. الصفائية النفسية تديلوه صحة. وتخللي الشيخوخة إذا جت تجيله على نورانية ولياقة.
  • وفي النهاية الكلمة اللي ربنا قالها: "يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" يعني ديه بتهدم الجبرية العمياء والمادية الفظيعة اللي الجماعة الfatalists اللي الجماعة الغربيين الغير مؤمنين بيتصوروها. بالعكس (النظرة الإسلامية) بتدي الإنسان هامش حرية كبير أن كل ما تعاملت مع الله سبحانه وتعالى فربنا هيفتكرك وربنا هيحل مشاكلك. ربنا هو اللي كتب وهو اللي هيمحو. وأن الحسنة هتمحو السيئة. فده بيدي أمل وبيفتح الباب بالفعل.
  • وفي النهاية الشيخوخة مشكلة كبيرة فيها كلام كتير ولما نعوز نتكلم هنقول مجلدات وإذا منتم (يا علماء الغرب) عايزين نحلها بمشروب او قرص فده مش موجود خالص. و(الخزعبلات مثل ...........) مش هتنفع. وأدوات العلم محدودة والطب قليل الحيلة والشيخوخة حكايتها زي حكاية الطوفان لما سيدنا نوح بيقول لإبنه "يا بني إركب معنا (المؤمنين) ولا تكن مع الكافرين" فإبنه بيقول له "سآوي إلى جبل يعصمني من الماء" فيقول له "لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم". فهذه نفس حكاية الشيخوخة لما تحل بساحة الواحد منا بيبقى لا عاصم من أمر الله إلا من رحم. لأن نوازل الشيخوخة لا نهاية لها والطب قليل الحيلة والعلم محدود. وفي لانهاية لا عاصم من أمر الله إلا من رحم فنرجو أن نكون ممن رحم. ونقول يا رب. وإن شاء الله نشوفكم في الحلقة القادمة. ولاسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليق عام[عدل]

  • شرح مبسط رائع للتعمر.
  • الجبرية والحتمية في الشيخوخة
  • ودور الرصيد الإيماني في مقاومة الشيخوخة.
  • وأدوات العلم محدودة والطب قليل الحيلة والشيخوخة حكايتها زي حكاية الطوفان لما سيدنا نوح بيقول لإبنه "يا بني إركب معنا (المؤمنين) ولا تكن مع الكافرين" فإبنه بيقول له "سآوي إلى جبل يعصمني من الماء" فيقول له "لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم".
  • بعض المعلومات العلمية عن وظائف الأعضاء والأدوية تحتاج لتحديث فالفيلم من السبعينيات أو الثمانينيات.

رابط[عدل]