ويكيتعمر Wikiageing هو مشروع معرفي في إطار عمل خدمي تطوعي معرفي جماعي

خيل الحكومة

من ويكيتعمر
اذهب إلى: تصفح، ابحث

خيل الحكومة - من الكويت[عدل]

خيل الحكومة، هذا الاسم أو هذه العبارة أصبحت مثلاً يضرب على الذي يعطي ويضحي ويتعب ويفني عمره وشبابه وقوته ورجولته وفي نهاية الأمر يغتال أو ينفى أو ينسى أو يحال إلى المعاش والتقاعد، فخيل الحكومة تحرس الحدود وتسير على الدروب الوعرة وتدخل الأنهار والمياه الصافية والضحلة حتى عنقها وتصول وتجول وتذود عن الوطن وأمن الوطن، وعندما تتعرض إلى طارئ بسيط مثل العجز أو الإصابة يطلق عليها النار ويؤخذ لحمها إلى حديقة الحيوانات غذاء للأسود والنمور والطيور الجارحة القابعة هناك دون مشاركة أو أدنى تعب وجهد


http://www.raya.com/mob/getpage/6f65c7e4-a628-4208-915e-17fced8c3f39/ac59c8ae-7f65-4622-a154-9c86d86ec575

“زي خيل الحكومة” تدوينة[عدل]

بواسطة صائد الظلال

http://ar.mideastyouth.com/?p=39537

“بإيدي إيه يا أستاذ؟؟” قالها مصحوبة بنظرة شفقة، و رجع يبص في الأوراق اللي قدامه ،بينما الحج محمود عبد الشكور واقف متسمر في مكانه مش عارف يعمل إيه.

بس مش دي بداية القصة ،القصة بدأت من فترة أطول شوية من قبل الثورة لما صحي الحج محمود على تليفون من مرات أخوه بتقوله إن أخوه عنده برد و تعبان أوي و إن السوائل الدافية و الليمون و المضاد الحيوي مش جايبين نتيجة، و إنها خايفة ليكون جاله أنفلونزا من بتاعت الطيور و لا الخنازير و لا الحجات اللي عمالين يتكلموا عنها في التليفزيون دي، حاول إنه يهديها شوية و طمنها إنه هيجي يزورهم قريب بس أهم حاجة تدفيه كويس عشان اليومين دول يومين برد، و منسيش إنه يقلها تخلي بالها من العيال و سألها لو محتاجة فلوس فردت عليه بردها المشهور مستورة و الحمد لله.

الحج محمود عنده محل بيبيع فيه بسكويت و حاجة ساقعة، و من صغره و هو بيحب البلد دي، حضر النكسة و حضر ٧٣ .. وربنا رزقه بتلات ولاد واحد منهم غرق و هو بيحاول يطلع على إيطاليا.. كان الكبير، يوم ما جاله الخبر مسك نفسه كويس عشان راجل و قال: “مش أنا قلتلك يا محسن يا أبني مالها إمبابة بس ما أدينا عايشين؟؟” و كان فرحان أوي لما عرف إن اللي بيموت غريق إن شاء الله بيكون شهيد، و مصدقش كلام الشيخ فتحي اللي كان بيقول في الخُطبة بتاعته إن الشباب اللي بيسافر بطريقة غير شرعية ده كأنوا بينتحر و بيرمي نفسه في التهلُكة، ما يشتغل هنا في بلده و يعمر فيها، هوا فين بس الشُغل يا عم الشيخ؟؟ أصل الشيخ فتحي ده راجل طيب ميعرفش اللي إحنا فيه، الواد متخرج من كلية التجارة بتقدير جيد و فضل سبع سنين مش لاقي شُغل،و مش عاوزه يهرب؟؟ ده كان نفسه يدخل الجيش ظابط أحتياط بس لاقوه رُفيع أوي و عنده أنيميا فأترفض.

“ما تقوم يا راجل تروح لأخوك ده مراته بتقول إنه عيان أوي، إيه هوا كسلك ده؟؟” قالتها الحاجة أم محسن اللي لسه مقلعتش الأسود اللي لبسته من ساعد ما البحر خد مُحسن، قالها أندهي الواد أيمن يروح معايا، قالتله طب متنساش تاخد معاك أتنين كيلو برتقان و شوية ليمون أخوك البرد مكسره و مراته بتقول إنه بيرجع كتير و على طول عنده صُداع.

“السلام عليكم.. أزيك يا ست أُم تهاني عاملة إيه؟؟ و أزّي عروستنا الأمورة و أخوتها؟” تهاني بنت أخوه الكبيرة شغالة في مصنع ملابس بتاع راجل مُحترم قُريب من البيت و بتقبض يجي ٦٠٠ جنيه و إن شاء الله فرحها على أيمن إبنه على العيد الكبير اللي جاي.. أيمن مخلص كلية حقوق و بيشتغل مندوب مبيعات و شاغل نفسه بالجرايد و كلام الجرايد، و بيقُعد يذاكر لأخوه اللي في الثانوية تاريخ و معندوش سيرة إلا عبد الناصر و أيامه، الله يرحمه كان راجل من ضهر راجل.

- “لا ده إنت لازم تروح للدكتور قوم بينا يا أبو تهاني.”

- “يا حج محمود دكتور إيه بس؟؟ إحنا هنجيب مصاريف من فين ما أنت عارف البير و غطاه.” ..أبو تهاني شغال ميكانيكي عند صاحب ورشة ميعرفش أبوه، بيدفع المرتب بالعافية كأنه بيقطعه من لحمه الحي و من ساعة ما أبو تهاني تعب و رقد في السرير مجاش حتى زاره.

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما – فجأةً – بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ – مبتسمين – لتأنيب أمكما..

-” قوم بينا يا راجل إنت لازم تروح للدكتور تعالى بس نعدي على الدكتور اللي في المستوصف اللي في الجامع بيقولوا عليه شاطر أوي.”

“يا دكتور تحاليل إيه اللي إنت عاوزنا نعملها دي؟؟ دول شوية برد مع شوية صُداع و بعدين يعني الحتة اللي ورمت دي تلقاها مكان خبطة و لا حاجة ،، ما تفتكر يا أبو تهاني إنت أتخبطت في إيه؟ “

الدكتور طارق شاب شاطر لسه متخرج و بيشتغل في الجامع عشان يساعد الناس الغلابة و أهه بالمرة يطلع قرشين يساعد بيهم في علاج أخوه الصُغير اللي أبوه مات و هو لسه في بطن أمه كان راجع من السعودية في العبارة اللي غرقت.

القصر العيني و الدنيا زحمة أوي أوي أوي و كله بيجري و الحج محمود شايل أخوه و عمال بيدور على حد يساعده..

-”أجمد يا أبو تهاني مش كده ده المرض إبتلاء و ربنا بيبتلي اللي بيحبه.”

- “الشدة على الله يا أبو مُحسن أنا بس صعبان عليا اللي إنت فيه، بقى أنت سايب إبنك اللي أتعور في المُظاهرات و راقد في البيت و جاي تلف معايا؟؟”

- ” يا أبو تهاني المهم إنت دلوقتي أيمن بخير إن شاء الله أنا معرفش بس هو إيه اللي نزله في المُظاهرات و الزفت ده هو إحنا ناقصين بلاوي؟”

وفي المستشفي:

- “خده و روح على الفرنساوي بسرعة أخوك عنده سرطان دم.”

-” يا ساتر يا رب.”

- ” إلحق بس دلوقتي الوقت مش في مصلحتك.”

- “حاضر يا دكتور.. ربنا يكرم إن شاء الله.”

خد أخوه و طلع جري على القصر الفرنساوي، و في الطوارئ حجزوه و طلبوا منه 5 آلاف جنيه تحت الحساب الرقم هز الحج محمود و معرفش يرد و طلع جري على البيت جاب كل الفلوس اللي في البيت و الفلوس اللي كان محوشها أيمن عشان جوازه من تهاني و عدهم طلعوا 6500 جنيه خدهم و طلع جري على القصر الفرنساوي دفع الفلوس في الخزنة و أطمن إن أخوه دخل المُستشفى بص في وشه و هوا بيقوله “عملت إيه يا أبو مُحسن؟ جبت فلوس من مين يا أبو مُحسن؟ أوعى تكون خدت فلوس أيمن و تهاني.” حاول يمنع الدمعة اللي نزلت غصب عنه و هو بيقوله “مستورة و الله يا أبو تهاني ربنا يقومك بالسلامة.”

في الدور السادس في وحدة علاج الأورام وقف الحج محمود مع الدكتور اللي بيعالج أخوه و بيقلوله “طب و العمل يا دكتور .”

-”و الله يا حج حالة أخوك حالته  متأخرة أوي بس إحنا هنعمل اللي علينا ،المهم إنت محتاج إنك تحط فلوس تحت الحساب في المستشفى.”

-” أيوة يا دكتور ما أنا دفعت كل اللي معايا تحت الحساب.”

ضحك الدكتور و قاله “بس إنزل الحسابات شوف المفروض تعمل إيه و خلي بالك العلاج بيتكلف كتير.”

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

-”عشرون ألف جنيه تحت الحساب؟؟ من فين بس يا بيه؟؟ ده إحنا ناس على فيض الكريم.”

-”و الله يا أستاذ كلنا على فيض الكريم بس دي تعليمات المستشفى و أنا معرفش أعملك حاجة.”

- “يا بيه ده أنا دفعت كل اللي ورايا و اللي قدامي المرة اللي فاتت طب أعمل إيه يا ناس؟”

-”و أنا بإيدي إيه يا أستاذ أنا بنفذ تعليمات.”

يمشي الحج محمود من القصر العيني الفرنساوي لحد إمبابة و هو بيفتكر أبو تهاني و أيام الصبا و هما في الجيش سوا و بيجروا سينا كلها عشان اليهود دخلوا عليهم و ضربوهم ، و يفتكر و هو شايل المدفع التقيل على كتفه و طالع الساتر التُرابي في أكتوبر، و أبو تهاني ماسك الخرطوم بيهد في الساتر، بيفتكر عين أبو تهاني اللي طارت من شوية رمل عشان و هو بيبص على الساتر الترابي و هوا عمال يدوب زي حتة الشيكولاتة في البُق..ياااااااه أيام كتيرة أوي قعد يفتكرها الحج محمود لحد ما وصل البيت عشان يلاقي خبر وفاة أخوه سبقه على البيت.. الحج محمود مش بيعيط و لا زعلان ، مراته تُخش عليه تقوله “خد يا حج الغوايش دي بيعها عشان خارجة أبو تهاني الله يرحمه.”  يقولها “أندهيلي أيمن.” ييجي أيمن يقوله “خد يا أيمن يا بني الغوايش دي بيعها و بتمنها أشتري مُسدس و رصاصة واحدة.” يبصلوا أيمن بذهول و يقول ” ليه يا أبويا؟؟” يرد عليه و يقوله “عشان لما أعيا و أتعب زي عمك كده تجيب المسدس و تضربني بيه بين عينيا زي خيل الحكومة.”


وزارة البترول لا ترحم "خيل الحكومة"[عدل]

http://m.alwafd.org/تحقيقات-وحـوارات/1198582-وزارة-البترول-لا-ترحم-خيل-الحكومة


خيل الحكومة (مسرحية) من مصر[عدل]

1994 مصر. للكاتب متصور مكاوي. محمد الشويحي

عن الخروج على المعاش والخصخصة.

http://www.elcinema.com/work/2009748

خيل الحكومة!- السعودية[عدل]

http://www.aleqt.com/2011/06/15/article_549254.html

بعد وصفهم بـ«خيل الحكومة».. غضب بين المعلمين من برلماني -مصر[عدل]

http://elbadil.com/2016/07/11/بعد-وصفهم-بـخيل-الحكومة-غضب-بين-المع/

مأساة خيل الحكومة معاشات من القرن الماضى - من مصر[عدل]

http://m.youm7.com/Tags/Index?id=773826&tag=مأساة-خيل-الحكومة