«التغييرات الصحية والجسدية المصاحبة للتعمر»: الفرق بين المراجعتين

من ويكيتعمر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
سطر 6: سطر 6:
 
التغيرات الجسدية تحدث في كل المراحل العمرية. والتغييرات الجسدية للبشر كافة تبدأ في الحدوث منذ تكون الجنين في رحم أمه. والتغييرات الجسدية التي تحدث للمسنين يمكن تقسيمها إلى تغيرات طبيعية فسيولوجية مصاحبة للتعمر الطبيعي وتغيرات مرضية باثولوجية ليس لها علاقة بالتعمر وتحدث في أي عمر بسبب الأمراض.  (إنظر جدول الفروق بين التغييرات الطبيعية المصاحبة للسن والتغييرات المرضية)
 
التغيرات الجسدية تحدث في كل المراحل العمرية. والتغييرات الجسدية للبشر كافة تبدأ في الحدوث منذ تكون الجنين في رحم أمه. والتغييرات الجسدية التي تحدث للمسنين يمكن تقسيمها إلى تغيرات طبيعية فسيولوجية مصاحبة للتعمر الطبيعي وتغيرات مرضية باثولوجية ليس لها علاقة بالتعمر وتحدث في أي عمر بسبب الأمراض.  (إنظر جدول الفروق بين التغييرات الطبيعية المصاحبة للسن والتغييرات المرضية)
  
والتعمر كمرحلة حياتية يصاحبها تغييرات جسدية متعددة. هذه التغييرات تشمل نمو وضمور وليست ضمور فقط كما هو شائع. وكما ذكرنا فإن التغييرات تبدأ في الحدوث منذ تكون الجنين, وتستمر في كل مراحل عمره (مثل ترسب الدهون وتصلب الشرايين يبدأ منذ الطفولة لكن أثره يظهر بعد منتصف العمر). وتظل التغييرات تتراكم بمضي العمر حتى إنقضاء الأجل.  
+
و[[التعمر]] كمرحلة حياتية يصاحبها تغييرات جسدية متعددة. هذه التغييرات تشمل نمو وضمور وليست ضمور فقط كما هو شائع. وكما ذكرنا فإن التغييرات تبدأ في الحدوث منذ تكون الجنين, وتستمر في كل مراحل عمره (مثل ترسب الدهون وتصلب الشرايين يبدأ منذ الطفولة لكن أثره يظهر بعد منتصف العمر). وتظل التغييرات تتراكم بمضي العمر حتى إنقضاء الأجل.  
  
ومراحل تطور أي شئ هي النمو ثم الثبات ثم الضمور. وكل عضو أو نسيج بالجسم يأخذ فترة زمنية ليصل أقصى نموه ثم يظل ثابتاً على وضعه فترة أخرى. ثم يبدأ العضو أو النسيج في التدهور أو التقلص أو الضمور. وهذه سنة الله في خلقه أن ما يتعمر يتنكس. ويجب أن ندرك أن أحسن خالق وصانع هو الله سبحانه وتعالى. وقد حبا كل عضو في جسمنا بإحتياطي وظيفي كبير . فالكليتين -كمثال- بها أربع أضعاف ما يحتاجه الشخص العادي من أنسجة وظيفية لضمان القيام بوظائف الكلى كلهاالكليتين لإخراج مخلفات الأيض في البول. وبالتالي يمكننا العيش بنصف كلية نظرياً. وتبدأ قدرات الكلى في التدهور في حوالي عمر 28 عام. لكن لا تتأثر قدراتها لوجود إحتياطي كبير يوازي أربع أضعاف المطلوب. لهذا يعيش ويموت غالبية الناس مستورين دون الحاجة للكلى الصناعية.وكل أعضاء الجسم الأخرى حباها أحسن صانع –سبحانه وتعالى- بنسب مختلفة من الإحتياطي.  
+
==إحتياطي الأعضاء==
 +
ومراحل تطور أي شئ هي النمو ثم الثبات ثم الضمور. وكل عضو أو نسيج بالجسم يأخذ فترة زمنية ليصل أقصى نموه ثم يظل ثابتاً على وضعه فترة أخرى. ثم يبدأ العضو أو النسيج في التدهور أو التقلص أو الضمور. وهذه سنة الله في خلقه أن ما يتعمر يتنكس. ويجب أن ندرك أن أحسن خالق وصانع هو الله سبحانه وتعالى. وقد حبا كل عضو في جسمنا بإحتياطي وظيفي كبير . فالكليتين -كمثال- بها أربع أضعاف ما يحتاجه الشخص العادي من أنسجة وظيفية لضمان القيام بوظائف الكلى كلهاالكليتين لإخراج مخلفات الأيض في البول. وبالتالي يمكننا العيش بنصف كلية نظرياً. وتبدأ قدرات الكلى في التدهور في حوالي عمر 28 عام. لكن لا تتأثر قدراتها لوجود إحتياطي كبير يوازي أربع أضعاف المطلوب. لهذا يعيش ويموت غالبية الناس مستورين (مفهوم ستر ربنا) دون الحاجة للكلى الصناعية. وكل أعضاء الجسم الأخرى حباها أحسن صانع –سبحانه وتعالى- بنسب مختلفة من الإحتياطي.  
  
  

مراجعة 08:37، 22 أغسطس 2017

التغييرات الصحية والجسدية وطرق التعامل معها[1]

تتضمن السمات النفسية لكبار السن (راجع صفحتها.

التغيرات الجسدية تحدث في كل المراحل العمرية. والتغييرات الجسدية للبشر كافة تبدأ في الحدوث منذ تكون الجنين في رحم أمه. والتغييرات الجسدية التي تحدث للمسنين يمكن تقسيمها إلى تغيرات طبيعية فسيولوجية مصاحبة للتعمر الطبيعي وتغيرات مرضية باثولوجية ليس لها علاقة بالتعمر وتحدث في أي عمر بسبب الأمراض. (إنظر جدول الفروق بين التغييرات الطبيعية المصاحبة للسن والتغييرات المرضية)

والتعمر كمرحلة حياتية يصاحبها تغييرات جسدية متعددة. هذه التغييرات تشمل نمو وضمور وليست ضمور فقط كما هو شائع. وكما ذكرنا فإن التغييرات تبدأ في الحدوث منذ تكون الجنين, وتستمر في كل مراحل عمره (مثل ترسب الدهون وتصلب الشرايين يبدأ منذ الطفولة لكن أثره يظهر بعد منتصف العمر). وتظل التغييرات تتراكم بمضي العمر حتى إنقضاء الأجل.

إحتياطي الأعضاء

ومراحل تطور أي شئ هي النمو ثم الثبات ثم الضمور. وكل عضو أو نسيج بالجسم يأخذ فترة زمنية ليصل أقصى نموه ثم يظل ثابتاً على وضعه فترة أخرى. ثم يبدأ العضو أو النسيج في التدهور أو التقلص أو الضمور. وهذه سنة الله في خلقه أن ما يتعمر يتنكس. ويجب أن ندرك أن أحسن خالق وصانع هو الله سبحانه وتعالى. وقد حبا كل عضو في جسمنا بإحتياطي وظيفي كبير . فالكليتين -كمثال- بها أربع أضعاف ما يحتاجه الشخص العادي من أنسجة وظيفية لضمان القيام بوظائف الكلى كلهاالكليتين لإخراج مخلفات الأيض في البول. وبالتالي يمكننا العيش بنصف كلية نظرياً. وتبدأ قدرات الكلى في التدهور في حوالي عمر 28 عام. لكن لا تتأثر قدراتها لوجود إحتياطي كبير يوازي أربع أضعاف المطلوب. لهذا يعيش ويموت غالبية الناس مستورين (مفهوم ستر ربنا) دون الحاجة للكلى الصناعية. وكل أعضاء الجسم الأخرى حباها أحسن صانع –سبحانه وتعالى- بنسب مختلفة من الإحتياطي.


مصادر

  • • عبد المنعم عاشور وآخرون (2013): تيسير الحياة مع ألزهيمر في المنزل – عدد خاص من نشرة ألزهيمر مصر - يوليو 2013 - جمعية ألزهيمر مصر – القاهرة
  • • عبد المنعم عاشور (2009): صحة المسنين : كيف يمكن رعايتها. الهيئة المصرية العامة للكتاب –القاهرة ردمك 9789774210563.
  • • Reuben DB, Herr KA, Pacala JT, et al. (2016): Geriatrics at your fingertips, 18th edition. New York The American Geriatrics Society, 2016


مراجع

  1. أحمد شوقي محمدين (2017): محاضرة عن رعاية المسنين - الملتقى الخامس لأفضل الممارسات في مجال رعاية كبار السن 17-19 أغسطس 2017 صلالة – سلطنة عمان